Written By: Wafaa Amer
في حملي الاول كانت افكاري عن الولاده فقط الم فظيع لايحتمل يجعلني اتلوى وصراخ مثلما ارى واسمع
في الشهر الرابع حضرت دوره تثقيفيه عن الولاده تعلمت فيها اشياء مختلفه عن الولاده خرجت منها بحماس شديد ورغبه بان اطبق ماتعلمته من شدة حماسي كنت اخبر كل من حولي من نساء عن ماتعلمته لكن وبلا مبالغه كلهن اخبرنني ان هذا كلام فارغ والم الولاده لن يجعلني اتذكر شيئا واني لن استطيع تحمل الالم ومن كانت لها تجربه مروعه كانت تبدء بسردها لي كنت اشعر بالخوف قليلا واشك في قدرتي على الولاده.
قبل موعد الولاده المقدر بيوم في الساعة الثالثة عصرا شعرت فجأه بشد في بطني يستمر لثواني ويذهب توقعت انه الطلق وانتظرت حتى تكرر لاتكأد منه ،غمرتني الفرحه والحماسه اخبرت الجميع وبدأت بحساب الوقت لكل طلقه حاولت ممارسة حياتي بشكل طبيعي مع بعض التمارين على كورة الولاده انتظرنا حتى الساعة الثانية صباحا بعدها بدأ الخوف يساور والدتي وام زوجي بسبب طول الوقت فأخذن يلححن علي بالذهاب الى المستشفى للاطمئنان ، في تمام الساعه الثالثه صباحا وصلت المشفى ومع دخولي بدأت دقات قلبي بالتسارع وشعرت بالخوف ،
الخوف من ان لايتعاون معي الطبيب مثلما اتفقنا والخوف من الولاده نفسها وان تكون مؤلمه جدا وصعبه كما قالوا ،
للحظه كنت ارغب بالهروب لكني توكلت على الله ودخلت
في البدايه لم تتعاون معي القابله والممرضات وبدأ اسلوبهن يأخذ اسلوب الصوت العالي وفرض السيطره
طلبت التكلم مع دكتوري واخباره بما اتفقنا والحمد لله بعد كلام الدكتور معهن تركنني وشأني بعدها بساعه جاء الطبيب ومع الفحص قام بفتح كيس الماء وكان التوسع ٣سم ولو انه تركه على حاله لكان افضل ، شددت على ما اتفقنا عليه وابدى موافقته وخرج الجميع بقيت مع عائلتي كان الجو لطيفا نتحدث ونضحك وانا امارس التمارين اما امي وام زوجي كن مصدومات ولايصدقن انني في المخاض
مع الوقت ازدادت شدة الطلق واصبحت افضل السكوت والتركيز ، في السادسه صباحا ومع شروق الشمس بدأت المرأه التي تلد بالغرفه التي بجانبي بالصراخ بشكل مخيف ومرعب ، عندما سمعتها بدأ كل جسمي يرتعش وشعرت بالخوف وفقدت تركيزي ، لحسن حظي كانت الاطلاله من شباك اغرفتي في المشفى جميله فتحت الشباك ووضعت سماعاتي واخرجت رأسي واخذت اردد مع المقطع الصوتي الذي قمت بتشغيله كي لا اسمع صراخها واستطيع السيطرة على خوفي، في الساعه الثامنه بدأت اشعر بالتعب الشديد وتمددت على سريري كنت اشعر للحظات اني لم اعد استطيع واني ارغب بالانتهاء واصعب مافي تلك اللحظه كان إلحاح الممرضات لاوافق بان يعطوني الطلق الصناعي ،ممن شدة الحاحهم وافقت ، وبينما اخذت الممرضه بتحضير الطلق الصناعي لتحقنه بالمغذي اختلف الالم وبدأت اشعر بالضغط لاسفل شعرت بالطفله تخرج لكن احدا لم يفهم علي فبدأت بالصراخ اريد حضور الطبيب وعلى صراخي جاء الطبيب ماهي الا لحظات وخرجت طفلتي ووضعها الطبيب على بطني كانت لحظات ممزوجه بالعديد من المشاعر المتناقضه والسريعه .

